(دا لينك الحلقة الأولي عشان اللي مايعرفش بنتكلم عن ايه):
http://mfayez-articles.blogspot.com/2014/09/blog-post.html
http://mfayez-articles.blogspot.com/2014/09/blog-post.html
يااااااه
مش
مصدق إني خرجت
رغم
إني رايح بمزاجي بس بعد ما دخلت عرفت قد ايه
كانت مصيدة!
الحمد
لله إني خرجت .. رغم إني مش عارف كده خرجت على خير ولا لأ!!
الظريف
في الموضوع إني خرجت لقيت ناس كتير مستنية تطمئن عليّا الحمد لله ودي أهم حاجة!
طب
ما كنتوا جيتوا!!!
المهم
..
رُحت
ومش محتاج احكي قد ايه كنت عرقان وباترعش وحاسس الدنيا تلج! (واحنا لسه في
سبتمبر)
كنت
خايف لكذا سبب:
خايف من المجهول وإني مش عارف رايح فين.
خايف من الڤيلا نفسها .. ابتديت أحّس أنها كيان في حد ذاته (كيان ولا كائن؟)
خايف حد يشوفني وأنا بحاول أدخل ڤيلا مهجورة ومقفولة عشان أكيد مش حالاقي مبرر ومش بعيد أتحبس وتبقى فضيحة!
خايف من المجهول وإني مش عارف رايح فين.
خايف من الڤيلا نفسها .. ابتديت أحّس أنها كيان في حد ذاته (كيان ولا كائن؟)
خايف حد يشوفني وأنا بحاول أدخل ڤيلا مهجورة ومقفولة عشان أكيد مش حالاقي مبرر ومش بعيد أتحبس وتبقى فضيحة!
وصلت
قدام الڤيلا وركنت بعيد شوية وقربت من الباب أبو قفل وسلسلة .. لسه بامسكه لقيت
صوت عالي قوي وجهوري ورايا!
آذان
المغرب بدأ! .. أتخضيت طبعاً .. أي صوت بالنسبة لي بقى يخُض! .. وطبعاً في
وقت زي دا أكيد صوت بميكروفون كان كفيل بأنه يخلي دقات قلبي تهزني من جوة!
الأول الحمد لله اتفائلت ببداية المغامرة مع الآذان (بس دا معناه أنه خلاص الدنيا حاتضّلم!)
زي
ماقلت في سلسلة وقفل عالباب وأبتديت أقول لنفسي المغامرة فشلت وأنا مبسوط وباتلكك!
- بسسسسست
.. لِف من ورا الجنينة!
اتخضيت؟
.. دا سؤال؟ .. اسكتوا خلوني أكمل!
لفيت
ولقيت شباك في الدور الأرضي زجاجه مكسور! قعدت دقيقتين كده متوجس .. أدخل
ولا أخلع؟ .. مافيش صوت بيناديني ولا حاجة!
الرسالة واضحة!
هو
بيوجهني لطريقة الدخول لما مالاقيش طريقة .. بس مش بيغصبني عالدخول!
أو عالأقل مش بيستعجلني!
يكون
صاحب الصوت مش جعان لسه؟! (لأ لأ بلاش الأفكار دي)
ودخلت!!
أول
واحد قابلته كان بعد ما دخلت من الشباك ومشيت مترين في طُرقة ودخلت يمين .. كان
لابس لبس كاجوال عادي بس حاجة براند نضيفة .. شعره أصفر .. ماشفتش لون عينيه في الضلمة!
رجليه
مش لامسة الأرض!!!
صحيح
هو من لحم ودم وأنا متأكد مليون المية إنه مش شبح بس صرخت ولفيت ورجعت عالشباك المكسور
بكل سرعتي! وبعدين ...
هو
أنا اتجننت؟
مش
أنا دخلت من الشباك المكسور؟!
دا
سليم؟!
وكمان
عليه حديد من برة!
كل
أدوار الدور الأرضي في المنطقة دي عليها حديد عشان ماتتسرقش!
أنا
كان بيتهيألي؟!
أومال
أنا دخلت منين؟!
الطريق
كده أصبح One
Way
رجعت تاني .. عديت من جنب الراجل الأشقر وقلت: السلام
عليكم!
رجليه مش لامسة الأرض ... (قلت قبل كده؟! .. معلش مش في
وعيي) .. وبيلف حولين نفسه!
كان في كذا باب مقفول ماحاولتش أفتحهم .. لقيت قدامي سلم
للدور اللي فوق .. مشكلته إن واقفة عنده واحده ست .. شكلها في العشرينات .. لابسة
جلابية سودة وحافية .. شكلها مش من أهل البيت بس ممكن تكون بتشتغل عندهم.
ماعرفش اللي على هدومها دا دم فعلاً ولا اللون الأسود مع
الضلمة خلاني أتخيل! (يلعن أبو الخيال اللي يخليني أفكر كده دلوقتي بالذات!)
عديت
من جنبها وأنا بأحاول مالمسهاش وهي بتلف حولين نفسها برضه ورجليها فوق الأرض
بمسافة أكبر كتير من الراجل اللي فات!
طلعت
السلم .. لقيت باب مفتوح وفي نور غريب جاي من جوة .. زي البلاك لايت بتاع الديسكو
تك!
دخلت
لقيت تلاتة قاعدين .. تلات رجالة محترمين .. شيك ولابسين بِدَل أخر موضة و slim كمان .. وحتى لابسين كراڤتات!
أخيراً
حد هنا حي!
اه
حي!
هو
أنا ماقلتش؟ .. اه صح أنا وصفتهم بس!
أفتكرتوهم
أشباح؟!
لأ
كلامي واضح ..
(رجلين مش لامسة الأرض)
(بيلف حولين نفسه)
(لحم ودم)
أيوة واضحة .. دول كانوا مشنوقين! .. دي تفاصيل مش مهمة!
نرجع
للتلاتة اللي كانوا مستنيين أجيلهم (دول اللي عزموني)
واحد
منهم شاورلي على كنبة نضيفة جداْ وقالي أتفضل ارتاح!
قعدت
طبعاً وأنا أصلا مش قادر أقف ورجلي بتترعش!
الأول
قال: "احنا أسفين مش حاينفع نولع النور .. بس عينيك حاتتعود عالضلمة
تدريجياْ ماتقلقش".
اتكلمنا
كتير قوي
وفهمت
حاجات كتير
بس
مافهمتش هم الاتنين اللي مشنوقين برا دول جُم زيي معزومين ولا دول جايين بسبب فضول
غبي ودا كان عقابهم!
المشكلة
عموماً ماكنتش في كينونة التلاتة اللي أنا ضيف عندهم دلوقتي .. دي حاجة بسيطة جداً
.. المصيبة في اللي طلبوه مني!
أنا
ماقدرش أقول لكم هم مين!
حاقول
لكم بس هم طلبوا ايه مني .. بس مش دلوقتي!
لو
عرفتوا اللي طلبوه واللي واقفت (مضطراً) إني أعمله أكيد حاتعملوا أي حاجة عشان تمنعوني!
وللأسف
ماعرفش ممكن يحصل ايه لو مانفذتش طلبهم!
ح أقوللكم بس بعد ما تقع الفاس في الراس ويبقى اللي حصل حصل!
ولنا لقاء .. بعد ما يحصل .. سلام مؤقت!!

