Wednesday, March 25, 2020

خبطات

خبطات!



مساء الخير عليكوا

أتمنى تكونوا فاكريني لسه

أنا بتاع قصة الفيلا وقصة الكائن الحيوان!

الكائن الحيوان - مجمعة - كاملة من الجزء الأول حتى النهاية

الفيلا - حلقة 1: 🏡

الفيلا - حلقة 2:

الفيلا - حلقة 3:

الفيلا - حلقة 4:

الفيلا - حلقة 5:

الفيلا - حلقة 6

الفيلا - حلقة 7 - الأخيرة




أنا كنت بطلت أكتب عشان أزعجتكوا كتير
بس بصراحة دلوقتي زهقان ومش جايلي نوم فقلت أشارككم بعض الخواطر!

أنا لما بيتي اتحرق من الساحر المهبب دا*

* (راجع أعداد الكائن الحيوان من العدد الأول حتى الأخير!)

نقلت بيت جديد.

وعايش حياتي مع مراتي وأولادي في أمان الحمد لله ومازارنيش أي سحرة أخرين ولله الحمد!

معظم اليوم في شغلي، وبارجع بالليل أوّدي الولاد التمارين وأروّح بالليل مهدود أنام مش حاسس بحاجة!
مؤخراً طبعاً نمط حياتي أتغّير مع وجود الكورونا!
الشغل اداني إجازة أسبوعين وملتزم بنصيحة #خليك_في_بيتك

طول اليوم أفلام وشوية تمارين للحفاظ على اللياقة وأكل ومرعى وقِلة صنعة!

المهم، بقيت أدخل أنام بالليل متأخر
وقاعد في السرير مش جايلي نوم
الساعة واحدة الصبح كده ابتديت أسمع دق
صوت خبطات كده زي دق منتظم بس كأنه شاكوش على حاجة خشب.
وجر كراسي أو كنب
كل شوية الصوت ييجي ويستمر 5 دقائق ويروح تاني
اللي هو كل أما اتبسط أنهم سكتوا وأبدأ أحس بالنوم يرجع تاني!

وأنا بصراحة ممكن يبقى الصوت مش جامد قوي بس ماعرفش أنام من الغيظ مش من الدوشة!

مابكرهش في حياتي قد النطاعة وعدم مراعاة الناس دي!
أنا لا يمكن أسمح ولادي يعلوا صوتهم متأخر عشان ماحدش يتضايق، مايجيش بقى الجيران يبقوا باردين كده!
كراسي وكنب ايه بالليل؟
وبيتهببوا يدقوا ايه؟!

مابكرهش في حياتي قد النطاعة وعدم مراعاة الناس دي!
ما عدا أني أبقى مفروض أتصرف في موقف زي دا!
ماعنديش بصراحة الجرأة اللي تخليني أطلع أخبّط على جيراني وأزعق فيهم!
بابقى متنرفز وغير مهذب (حتى لو يستاهلوا)
وفي نفس الوقت بخاف أسيطر على أعصابي يقوموا هُمّ يردوا ببجاحة فتقلب خناقة!
الموضوع دا لوحده ممكن أكتب في ساعة!

المهم، ممكن بكرة أكلم عم اسماعيل البواب أحكيله وأشوف حايقول ايه، أكيد عنده خبرة في الموضوع، الراجل الأسمر الجميل دا بقاله بتاع 60 سنة جاي من الصعيد وشغال بواب طول حياته، أكيد عدى عليه موقف مشابه وممكن يفيدني.

مابكرهش في حياتي قد النطاعة وعدم مراعاة الناس دي!
ما عدا أن أصلاً الشقة اللي فوقي والشقة اللي جنبي مش ساكنين!

أنام دلوقتي وأشوف عم اسماعيل حايقول ايه في الموضوع دا!

25-mar-2020


مذكرات بائع جرائد - الأجزاء من الأول إلى الرابع

الجزء الأول سوف أقٌص عليكم قصتي . أنا عبد القادر رضا، مواليد الخمسينيات من القرن الماضي . يناديني الجميع باسم عم عبده . ع...