Thursday, November 6, 2014

الڤيلا .. الحلقة الرابعة




السلام عليكم!
طولت قوي المرة دي

ماكنتش عايز أرجع بحاجة قصيّرة

نخُش في الموضوع.

للمراجعة:
حلقة 1:

حلقة 2:

حلقة 3:


موضوع السَلَطة دا أخد وقت كتير قوي!
ماكنتش قادر بصراحة! ازاي حاعمل كده!

مراتي قالتلي أنا تعبانة قوي ومش قادرة أعمل حاجة خالص!
فتحت التلاجة وطلعت طماطم وخيار .. غسلتهم .. قطعتهم .. ودماغي عمالة تروح وتيجي!
سألتها على مكان الكمون شاورتلي عليه ومش راضية تساعدني!
ايه الدلع دا! .. تستاهل أعورها بصراحة!

بعد نص ساعة رغي وتضييع وقت وأنا مش قادر أقربلها بالسكينة .. وقلبي مش مطاوعني .. قررت أعملها وأخلص!
لقيتها حاطة إيدها على باب التلاجة وبتجيب حاجة من جوة .. فرصة لا تعوض! .. جرح صغير في الإيد!

رَفَعْت السكينة و .. الجرس ضرب!
الحمد لله .. نجدة من ربنا .. بجد مش قادر!

بصت لي وقالت شوف مين .. أنت بتترعش كده ليه؟!
أنا: الصوت خضني!
هي: من أمتى؟ .. مش لسه كنا بنشوف فيلم رعب من يومين وكنت قرد ومابتخفش؟
أنا (متجاهلها): أنتي طالبة أي حاجة من السوق؟
هي: لأ .. يمكن المكوجي!

رحت فتحت الباب .. لقيت مراتي!
هي: أوف .. ساعة باضرب الجرس .. مش كفاية الدائري؟!
أنا: دائري ايه؟!
حطت شنطتها جنب الباب ودخلت على المطبخ.
هي: مش بعتلك عالواتس آب باقوللك الدائري واقف خالص؟ .. ايه دا؟ .. ايه اللي خلاك تعمل سلطة؟!
طلعت موبايلي من جيبي ولقيت المسج! .. ولقيت الصوت مفتوح بس ماسمعتوش!

هي: عملت سلطة ليه؟ .. وماكلمتنيش سألت عليا ليه وأنا متأخرة كل دا طالما ماشوفتش اللي بعته؟!

أنا (أي كدب وخلاص): كنت باحاول أساعدك بس شكلي احتست والوقت سرقني ما حسيتش بيه!
هي: أحتست في سلطة؟! .. يا عيني عليا!

فضلت ألِف حولين نفسي في المطبخ .. مافيش أي أثر لأي حد!

"مراتي قالتلي أنا تعبانة قوي ومش قادرة أعمل حاجة خالص!"
"فتحت التلاجة وطلعت طماطم وخيار .. غسلتهم .. قطعتهم .. ودماغي عمالة تروح وتيجي!"
"سألتها على مكان الكمون شاورتلي عليه ومش راضية تساعدني!"

أنا اللي عملت كل حاجة فعلاَ .. مافيش حد غيري هنا!

(كان مفروض أكتفي بالكلام هنا بس ناس كتير زعلانة وطالبة أكتب أكتر من كده .. مش حانزلكوا كلمة)


كلت السلطة .. وقعدت في السرير .. مراتي نامت عشان تعبانة من المشوار .. وأنا خرجت البلكونة .. الجو حلو في التجمع .. طفيت النور وقعدت أتفرج على الخيالات اللي الشجر بيرسمها عالأرض مع حركة الهوا.

قعدت أفكر في كل حاجة .. هل كل دا تهيؤات؟! .. معقولة؟! .. ماحدش شاف اللي شفته غيري!
البيت مهجور فعلاً
العربية باركنها هناك وفي عربيات غيرها مش أنا الوحيد!
مراتي ماطلعتش موجودة وأنا تخيلتها!

معقول كل دا كنت باخرف؟!

طب أنسى الموضوع خالص؟
أعتقد أنا محتاج علاج!
كان ممكن أقول كده الموضوع أنتهى بس طالما وصل لأني كنت حاعورها بالسكينة يبقى خطر!
لحسن أي تهيؤات تانية تحصل تخليني أعمل مصيبة في حد!

أعتقد أنكوا مش طايقينني دلوقتي لما عرفتوا أن كل دا تهيؤات! .. أنا أسف إني خضيتكوا على الفاضي!

القرار الصح دلوقتي إني أحكي لمراتي .. هي أكتر واحدة ممكن تساعدني .. والأهم من كده أنها تخلي بالها من نفسها.

فجأة لقيت إيدها على كتفي .. لو دا كان فيلم رعب كان زمانكوا أترعبتوا معايا مع الموسيقى التصويرية والضلمة وتعبير وشي! .. لكن وأنتوا بتقروه كده مش حاتبقوا مقدرين الخضة!

هي: ايه يا حبيبي بس؟ .. تاني مرة تتخض كده النهاردة!
أنا: معلش .. أعصابي مش مظبوطة! .. أنا .. كنت عايز أحكيلك حاجة!
هي: خير؟ .. في حاجة حصلت؟
أنا: مش عارف! .. في أفكار غريبة بتجيلي .. ومش عارف أنا عقلي حصل فيه ايه!
هي: طب تعالى نقعد وأحكيلي.

قعدنا في البلكونة في الضلمة .. حكيتلها الحكاية من أولها لحد ما لقيت الورقة على العربية.
حسيت وأنا باحكي أنها مرعوبة .. حاولت أطمنها .. قلتلها ماتخافيش .. مافيش حاجة في الفيلا! .. دي تهيؤات!
هي: بس نفس الكلام دا حصل معايا!
أنا: ......
هي: في نفس الشارع هنا .. في الشقة اللي هناك دي

شاورتلي على شقة في العمارة اللي قدامنا .. ولقيت فعلا حد باصص من الشباك ناحيتي .. باصصلي بتناحة .. مش بصّة واحد خايف أشوفه أو خايف يعرف إني مراقبه .. صحيح نور الأوضة في ضهره فا مش شايف ملامحه .. بس باين أن اتجاه نظراته ناحيتي!

سألتها: وبعدين؟
كمّلت كلام وأنا مديها ضهري
هي: كنت خايفة أقول لك .. قلت حاتقول عليا مجنونة ومش حاتصدقني .. بس ماروحتش الشقة زي ما أنت رُحت الفيلا عشان جبانة .. 

(أنا لسه باراقب الراجل في العمارة اللي قدامنا)

هي: ولما ماعرفوش يقنعوني أروح كلموني على الموبايل .. حتى وهو مقفول كانوا بيكلموني .. وطلبوا مني طلب ماهانش عليا أعمله!

(الراجل بيشاور بإيده على رقبته .. علامة الدبح)

هي: بس مصممين .. هددوني .. واللي فهمته أن أنت كنت حاتعمل فيا كده برضه!

(فهمت قصدها وقلت أطمنها وأنا لسه مراقب الراجل)

أنا: أنا لايمكن أعورك كده! .. ماتهونيش عليا!

هي: مين قال أنهم طلبوا أعورك؟! .. يا ريت!

(الراجل بعد شوية عن الشباك .. وشفت ملامحه .. بيشاورلي ورايا ويضحك بشماتة وخرج من الأوضة)

أنا: يا ريت ايه؟! .. وبعدين!!! .. وعرفتي منين إن دي تاني مرة أتخض؟!

لفيت لقيت مراتي ماسكة سكينة .. والراجل اللي كان في الشباك لقيته جنبها!
وهي قالت بصوت مش صوتها: كنت عايز تحكيلي وتفضحهم؟!
الراجل قال لها: "يلا بقى خلصينا"!


الوش القاسي دا مش وش مراتي!
وجريتها عليا بالسكينة دي مش حركتها!
دي حركة وحش واثق من قوته .. ومن ضعف فريسته!



أظن كفاية كده!

مذكرات بائع جرائد - الأجزاء من الأول إلى الرابع

الجزء الأول سوف أقٌص عليكم قصتي . أنا عبد القادر رضا، مواليد الخمسينيات من القرن الماضي . يناديني الجميع باسم عم عبده . ع...