الحلقة الأولي:
http://mfayez-articles.blogspot.com.eg/2017/11/blog-post.html
الحلقة الثانية:
http://mfayez-articles.blogspot.com.eg/2017/11/23.html
الحلقة الثالثة:
http://mfayez-articles.blogspot.com.eg/2017/11/blog-post.html
الحلقة الثانية:
http://mfayez-articles.blogspot.com.eg/2017/11/23.html
الحلقة الثالثة:
خرج
عاصم من النادي وقد بدأ الظلام يحل، أشار لتاكسي في خمول وركب فيه وهو يحمل دمية
(لينا)، ولا يستطيع أن يبعد عن رأسه فكرة أن تكون قد رسبت في الاختبار بسبب غضبها
منه.
سيكره
لحظة دخوله المنزل الآن بدمية لا داعي لها ومحمول توقف عن الحياة ليجد فتاة حزينة
لا تلوم غيره.
فتح عاصم باب شقته
فوجد زوجته تجري نحوه قائلة:
"ايه يا عاصم
كنت فين؟ .. رعبتني"
عاصم: "قصة
طويلة قوي .. (لينا) عاملة ايه؟"
الزوجة:
"(لينا) زي الفل .. طمني عليك الأول"
تجاهل السؤال وقال:
"هي فين؟"
الزوجة: "جوة
بتكلم باباك في التليفون"
قال عاصم بحسرة
محاولاً تبرير موفقه علها تحاول معه تخفيف الأمر على (لينا): "تليفوني قطع
وواحد قفل على عربيتي .. ومحفظتي ضاعت واستلفت فلوس من مامت سامح صاحبي عشان أشتري
اللعبة اللي اتفقنا عليها. وجريت في الشوارع في الحر عشان الزحمة واتذليت عشان اخش
النادي من غير كارنيه .. وفي الأخر وصلت
لقيتكوا مشيتوا وماكنتش معاها"
يزداد حزنه وقلقه
قائلا:"هي زعلت؟"
ضحكت الزوجة وهي
تربت على وجهه: "كل دا يا عاصم؟ .. طب مش لازم تستلف عشان اللعبة يعني ..
وتليفونك المستفز دا لو بتشحنه زي ما باقوللك! .. ولو كنت رديت عليا كنت عرفت ان رشدي اتكلم يقولك انك نسيت المحفظة في الشغل .. وكنت قلتلك اننا مارحناش النادي أصلاً"
في هذه اللحظة
خرجت (لينا) تجري لتحتضن عاصم.
قال عاصم في دهشة:
"مارحتوش ليه؟!"
الزوجة: "(لينا)
قعدت تقوللي مش عايزة تروح من غيرك وقعدت تعيط .. وقالتلي أكلم مسز كريمة أغيّر
المعاد .. قلتلها لأ عيب أنا أتكسف أعمل كده بعد ما اتفقنا .. وأنا في المطبخ
لقيتها جاية تقولي أنها أخدت موبايلي وكلمتها قالتلها ان باباها مش حايكون معاها
وعايزة تخلي المعاد يوم تاني وأجّلته عشان خاطرك"
أحتضنها عاصم بقوة والأم تقول بسخرية:
"ما هي مش جايبة العناد من برة"
بعد مرور شهر،
عادوا جميعاً من الحفل الذي كان السبب في كل شيء، دخلت (لينا) بزي الباليه وحقيبة
صغيرة وابتسامة عريضة .. قالت الأم: "يلا خشي غيري هدومك يا (بريمادونا) يا جميلة "
دخلت (لينا)
غرفتها وأخرجت من حقيبتها ميدالية ونظرت لها بسعادة ووضعتها على رف بجانب أغراض
أخرى (ميداليات وحذاء باليه قديم صغير) .
دخلت الأم
(الليفينج روم) .. لتجد عاصم جالساً
سألها: "(لينا) نامت؟"
الأم: "لسه"
أشار للتلفاز وقال:
"طب تعالوا شوفوا الفيديو دا معايا"
قالت:
"حانشوف الحفلة دلوقتي؟"
عاصم: "دي مش
الحفلة" وقام بالنداء على (لينا) فجاءت مرتدية بيجامتها وجلست بجانبه وهي
تنظر للشاشة في فضول .. ضغط عاصم زر التشغيل من الريموت .. وبدأ الفيديو .. (لينا)
وهي أصغر ببضعة سنوات .. بفستان الباليه .. في نفس الغرفة .. أول يوم لها في
مدرسة الباليه وهو يرقص معها الباليه بشكل مضحك قائلا: "أنا اللي حاعلمك
الباليه مش ميس كريمة".. وهي تضحك كثيرا وتطالبه بالتوقف عن الرقص السخيف!
ضحك الثلاثة كثيراً
وأخذت زوجته تتابع
الفيديو حتى سمعت صوت الغطيط المزدوج! نظرت لهما فوجدت عاصم نائماً على الأريكة
وهو يبتسم ابتسامة سعيدة و(لينا) أيضاً نائمة بين ذراعيه بوجه مرهق.
نظرت لهما في حب
وقالت: "جوز مجانين والله!"
تمت
لا يتبع 😉




