السلام عليكم :)
أنا بصراحة وأنا باشوف الحكاية دي حكيتها أمتى اتفاجئت ان بقالها سنة!
من نوفمبر 2014!!
أنا أسف
نراجع سوا لو عايزين!
حلقة 1:
http://mfayez-articles.blogspot.com/2014/09/blog-post.html
حلقة 2:
http://mfayez-articles.blogspot.com/2014/09/blog-post_20.html
حلقة 3:
http://mfayez-articles.blogspot.com/2014/10/blog-post.html
حلقة 4:
http://mfayez-articles.blogspot.com.eg/2014/11/blog-post.html
الحقيقة أن ناس كتير طلبوا مني أكمل الحكاية وأنا كنت مكسل لأني أساساً مش فاكر القصة!!
أصبحت مبهمة تماماً ومنسية!
خلينا نكمل من مكان ما وقفنا.
لفيت لقيت مراتي ماسكة سكينة .. والراجل اللي كان في الشباك لقيته جنبها!
وهي قالت بصوت مش صوتها: كنت عايز تحكيلي وتفضحهم؟!
الراجل قال لها: "يلا بقى خلصينا"!
الوش القاسي دا مش وش مراتي!
وجريتها عليا بالسكينة دي مش حركتها!
دي حركة وحش واثق من قوته .. ومن ضعف فريسته!
بس معلش
أياً كنت أنا مش بالضعف دا .. أنا طالما كده كده حاتضرب يبقى أضرب كمان
مسكت إيدها/إيده عشان أمنع الطعنة .. بس ولا كأني طفل ماسك قطر بيحاول يمنعه من دهسه!
كملت الضربة عادي جدا والسكينة دخلت في بطني .. وقعت على الأرض .. ولقيت نفسي فجأة لوحدي!
لا معايا حد ولا في سكينة ولا بطني فيها حاجة!
أنا باتجنن!
طيب .. نقول كده أن الحل هناك؟ .. صح؟ .. اللي بدأ في الفيلا أكيد حاينتهي في الفيلا!
التهيؤات زادت .. والدنيا ضلمة .. ومخي شاكك في نفسه! .. مافيش حل تاني!
جهزت نفسي:
- كشاف
- شاكوش
- إزازة مياه
- فلوس (حاتفيدني في ايه مش عارف!)
- سكينة (ممكن تقطع وممكن تقتل)
- تليفوني مشحون (وسايلنت عشان مايتغاباش ويخضني)
- لفة شاش وميكروكروم (الله أعلم)
- خوذة الموتوسيكل (شكلي عبيط قوي كده بس أمان برضه) لو كان عندي بدلة واقية من الرصاص كنت لبستها!
قلت لمراتي وهي نايمة حاجيب حاجة من السوق.
نص ساعة قضيتها في الفيلا.
بعد تفتيش مالقيتش فيها أي حاجة!!!
لا جثث مشنوقة ولا حتى أثار أي ناس حية!
حتى الكنبة اللي قعدت عليها أول مرة ماكنتش موجودة!
مافيش غير فراغ! ونور بيعدي كل شوية من العربيات برة.
خدت بعضي ونزلت وقفت في الشارع وأنا مش فاهم!
كل دي خيالات وتهيؤات؟
حتى لو كده .. طب أنا خفيت فجأة؟ .. ما أنا لو بخرّف كنت كملت تخريف عادي جوة الفيلا!
في حاجة ناقصة! .. حاجة مش منطقية! .. كمان مافيش بني آدم طبيعي يألف الكلام دا في خياله إلا لو مختل!
وأنا رايح على عربيتي لقيت ورقة عليها! .. قلبي وقع في رجلي!
ابتديت أخرف وأعمل تجارب هبلة!
ما مسكتش الورقة! صورتها بالموبايل وبعدين بصيت في الصورة! لقيت الورقة موجودة! تبقى مش تهيؤات! .. بس ما أنا لو حايتهيألي ان في ورقة في الحقيقة وهي مش موجودة .. ممكن أشوفها في الصورة وهي مش موجودة برضه!
كده عقلي بيروح مني!
يا رب! رحمتك يا رب!
فتحت الورقة
مكتوب التالي:
"احنا أسفين جداً .. الموضوع أكبر منك وعلينا أننا نفهمك اللي بيحصل
أنت مخك سليم .. بس مش حايفضل كده كتير
رغم إن كل اللي أنت شفته ماحصلش أصلاً بس هي مش تهيؤات !!!
احنا مش في الفيلا .. لو ممكن تقابلنا في الفيلا المقابلة ليها .. لأن دا مكاننا الأساسي .. وعمرنا ما دخلنا الفيلا اللي أنت شفتنا فيها أصلاً
حاتلاقي الباب مفتوح .. يا ريت تشرفنا"
بصيت للفيلا "المقابلة" .. لقيت في الشباك شخص بيبتسملي ابتسامة ودود! .. كأنه صاحب حفلة وأنا معزوم ومرحب بيا قوي!
وبعدين بقى!!!
فيلا واحدة مش كفاية؟!
أدخل تاني؟
قلبي بيدق قوي!
بس .. مش عارف! .. غباء ولا اللي باعمله صح؟!
دخلت طبعا .. والمرة دي لقيت التلاتة اللي كلموني قبل كده مشنوقين في المدخل!!! .. التلاتة اللي طلبوا مني نقطة دم حد يهمني!
خفتم؟
حاجة مرعبة قوي إن فين ناس مشنوقين؟!
خالص على فكرة!
الأنيَّل بقى إن التلاتة اللي قاعدين وراهم على حاجة زي مكتب اجتماعات كانوا هم اللي مشنوقين الفيلا اللي فاتت!
واحد منهم حط ايده على قلبي وقال: "دقات قلبك زادت قوي .. وعيك بيروح .. حايغم عليك كمان سبع ثواني .. بعدها حاترتاح تماماً .. أنا آسف جداً"
أشوفكم الحلقة السادسة ان شاء الله