Wednesday, October 8, 2014

الڤيلا .. الحلقة الثالثة

أنا رجعت

معلش طولت عليكوا

فاكرين اللي فات؟

أعمل زي دكتور نبيل فاروق؟ أحُط علامة * وأقول راجع العدد رقم كذا "الفيلا الجهنمية"؟

الدنيا اتقدمت :) 
أهو اللينك: 

الجزء الأول :
http://mfayez-articles.blogspot.com/2014/09/blog-post.html


الجزء الثاني :
http://mfayez-articles.blogspot.com/2014/09/blog-post_20.html


نكمّل

الطلب اللي طلبوه كان نقطة دم حد عزيز عليّا تتحط علىحتة جلد مسحورة هم ادوهالي! 

----- فلاشباك --------

الرجل في الڤيلا:  دي حتة الجلد اللي عايزين عليها نقطة الدم .. الدم دا لازم يكون من جرح أنت اللي اتسببت فيه .. وعن عمد .. دي حتة جلد مقطوعة من ....
أنا:  مش عايز أعرف! 
الرجل:  برافو عليك .. ذكي .. جبان شوية بس ذكي وعملي
أنا:  شكراً!

----- نهاية الفلاشباك --------


حسب كلامهم الموضوع دا هو اللي حاييخليني أقدر أكون واحد منهم! 

منهم دي اللي هي ايه؟ زي ما قلت مش حاقدر أقول هم ايه حالياً!

لكن ليه أبقى منهم أصلا؟
لأنهم محتاجين معاهم انسان طبيعي! 
وأنا كنت الفضولي الوحيد اللي أقتحم عالمهم بالعافية وأستاهل اللي يجرالي! 

حاولت أقنعهم أني لا أقتحمت ولا أتنيلت!  هم اللي لعبوا في دماغي وقالولي لازم تيجي حتى وأنا في حمام المكتب!  

بس هم مصممين أني قعدت أراقب الڤيلا وكنت فضولي وكمان لقوا عندي قابلية للتواصل معاهم! 
بعد مناقشات كتير ورفض أقنعوني بحجتين! (حِجّة مش حاجة) 


----- فلاشباك --------
الرجل الأول:  طب اسمع .. عندي ليك حاجتين مقنعين
أنا:  ماتحاولش! 
الراجل التاني : أولاً أنت لو مش معانا .. تبقى علينا! 
أنا:  قديمة! 
الراجل التالت:  وكمان فاكر لما كنا بنتواصل معاك في الحلم ومراتك الصبح قالتلك سمعت ناس بيندهوا بالليل؟
أنا:  اشعرفك؟

ضحكوا التلاتة وماجاوبوش! 

التالت:  دا كان اكتشاف لينا ان مراتك عندها قابلية أكبر للتواصل معانا!  .. هي ليها سوابق في أحلام بتتحقق أو أي حاجة من الاستبصار؟

بلعت ريقي وقلتلهم اه كتير! 

الأول:  يبقى هي ممكن تفيدنا أكتر منك!  .. تحب أنت تمشي ونتصرّف احنا مع حد غيرك؟

----- نهاية الفلاش باك -----

طبعاً أخدت الجلدة المسحورة .. شميتها بقرف لقيتها مش معفنة الحمد لله! 

عايز بقى حد عزيز عليا أجرحه 
عن عمد
ماتبانش مقصودة
حد يسامحني

مين غير مراتي حبيبتي؟
أول فكرة جات في بالي كانت أني أعورها بسكينة وأنا باعمل أي حاجة في المطبخ! 
وطبعاً كرهت نفسي بسبب الفكرة .. وبعدين قلت أنا كده برضه باحميها!  بدل ما أمشي أنا وياخدوها هي :( 

يومين تلاتة عدوا وأنا في حيرة وخوف! 

لحد من يومين
كنت باشوف فيلم بنص مخ .. فيلم شغال بس مخي شغال في حتة تانية! 

ندهت عليا وقالت:  أنت عارف أنك عمرك ما ساعدتني في المطبخ؟ .. عمرك ما قطّعتلي السلطة مثلاً! .. ماتجيب سكينة وتيجي تنقذني من الهم دا؟ .. أنا زهقانة قوي! 


علامة ربانية! 
أنا ماشي صح! 

حضرت الميكروكروم في الصيدلية في الحمّام! 
فتحت كيس القطن! 
دعيت ربنا! 

وقلت في سري:  يا حبيبتي يا مراتي! 

قلبي واجعني .. بس كله عشانِك والله! 


نكمل بعدين ان شاء الله :) 


مذكرات بائع جرائد - الأجزاء من الأول إلى الرابع

الجزء الأول سوف أقٌص عليكم قصتي . أنا عبد القادر رضا، مواليد الخمسينيات من القرن الماضي . يناديني الجميع باسم عم عبده . ع...