Thursday, March 31, 2016

الكائن الحيوان - ج3





السلام عليكم

عشان اللي عايزين يراجعوا الجزء الأول:

عشان اللي عايزين يراجعوا الجزء التاني:


رُحت زي العبيط بنفسي للبوليس .. قلتلهم إني كنت شاري منه حاجة ولقيتها مش هي وكلمته في التليفون سألته وسمعته بيصرخ!

عملت فيها صايع وقلت أديهم المعلومة بخباثة! .. (حد يضحك على الحكومة؟)

مافيش يومين وكنت معروض على النيابة!

ما هم شافوا المكالمات ولقوه هو اللي كلمني مش أنا اللي كلمته زي ما قلت!
وسألوا معارفه وقالوا إن كان في زبون اتخانق معاه الصبح والشارع كله شاهد .. وعرفوا الزبون بسهولة!

الحمد لله الموضوع بسيط لأن مكالمته ليا في التليفون أثبتت إني ماكنتش هناك ولا ليا علاقة بالموضوع .. بس طبعاً الغموض شككهم فيا! .. وعدى عليا أيام سودة! .. وأنا ماكنتش ناقص!

يومين تلاتة كده الموضوع هدي (من ناحيتي أنا لكن البياع دا لسه قصته طويلة ومراته اللي بتلطم 24 ساعة حاتعيش مع النيابة والمباحث .. خصوصاً وهو مقتول بآلة خشبية حادة أخترقت قلبه .. للأسف ماعنديش معلومات مفيدة) .. وحاولت أتناسى موضوع التمثال .. بس هو رفض!!

الحمد لله مراتي وابني بيناموا بدري ومش بيحسوا باللي بيحصل بالليل!

ايه اللي بيحصل؟
كتير!
أبدأ بإيه؟

أولاً مثلاً .. كتير بلاقي التمثال واقف ورايا في المرايا!
لأ .. مش وجود شيء غريب ورايا في المرايا اللي مرعب في حد ذاته!
التمثال دا كله 15 سم! .. اللي باشوفه في المرايا الكائن نفسه .. صاحب التمثال!
الشخص اللي نحته تمثال شبهه!

مراتي لما الصبح لقيتني غايب عن الوعي في الحمام .. قلتلها إني دخت الصبح .. ماقدرتش أقولها إني كده من إمبارح .. وماقدرتش أقولها ليه!
حاقولها لقيت صياد افريقي واقف ورايا في الحمام! .. راجل ضخم شبه عريان أطول مني ب 20 سم!

كلمت مديري وقلتله أعصابي تعبانة مش قادر أجي .. هو مقدّر مشاكلي مع النيابة الفترة اللي فاتت! .. طلبت إجازة يومين!

الإجازة الحقيقة ماكنتش عشان أرتاح .. بس أنا حسيت إني لا يمكن أسيب ابني ومراتي في البيت مع التمثال! .. بيرَوَّحوا قبلي! .. يحصل ايه لو لقوه ماشي!

ظهر ورايا كذا مرة .. دايماً وأنا مش باصصله .. أكون باصص في ناحية وشايفه باصصلي من ضهري من بعيد .. عارف أنه موجود وعارف انه شايفني .. بس أول ما أوجه نظري ناحيته يختفي!


ثانياً:
كأي مصري بسيط غلبان مالوش غير ربنا .. قررت أشغل التليفزيون على قناة المجد .. وأسيب القرآن يطهر البيت.

الأول كانت القنوات بتقلب لوحدها!
مرة ألاقي التليفزيون قفل! .. قلت دي مشكلة كهربا!
مرة جاب قناة تانية .. قلت دي مشكلة سوفت وير!
مرة عمل mute .. لقت أنا دوست غلط على الريموت!
في الأخر الريموت ضاع!

أسيب البيت؟! .. أروح فين؟

السخيف بقى الأصوات!
ودي مراتي سمعتها .. يا حرام فاكرة الجيران اتجننوا! .. اه لو عرفت إن الصوت جاي من الأوضة اللي جنبها علطول!
عارفين غناء قبائل افريقيا في الحروب؟!
بس أما تكون مرعبة! .. مش ستايل هاكونا ماتاتا وكده .. لأ .. صوت شرس .. متوعد .. بس حزين .. ووحيد!
وبيرد عليه صوت زئير أسد غالباً
أو .. لو شغلت خيالك حاتعرف انه نمر! .. ماعرفش الفرق .. بس مش دا صاحبه اللي جاي معاه؟

مرة أما مراتي صحيت بالليل على الصوت وقالتلي عايزين نشوف مين من الجيران اللي مشغل فيلم دا .. لاحظت ان في ضوء زي شمعة في الأوضة التانية!
رحت أشوف مالقتش حاجة .. قلتلها دي هلاوس ومحتاجة تكمل نومها .. بس الحكاية واضحة .. الدنيا برد .. والصياد وحيد وحزين .. لازم يولع نار جنبه وهو بيغني بالليل .. دفا .. وكمان تخوّف الحيوانات والحيّات التانية اللي على الرف!

طيب .. خلينا نجرب حاجة .. صندوق .. خزنة متينة من بتوع السرقة .. أحطه جواه هو والنمر .. وأدفنه في جنينة ورا البيت!
مش عارف دا حل ولا لأ! .. كده كده هو اللي بيتمشى ورايا في المرايا مش التمثال نفسه! .. هل وهو في الصندوق مش حايعرف يجيلي؟

أجرب؟! .. موافقين؟ .. أوكي!

دفنته .. المرة الجاية أحكيلكم نفعت ولا لأ ان شاء الله .. وأحكيلكم ازاي انتقم مني عشان الغلطة دي!


(اللي عنده اقتراح عملي بعد كده مبني على خبرة يقوله .. لكن لما أفتي أنا وأقول أجرب ماحدش يقوللي أه وهو مش عارف .. عشان أنا اللي اتمرمطت)

Monday, March 28, 2016

الكائن الحيوان - ج2


السلام عليكم

فاكرين اللي فات؟

أصلاً أنا كل مرة باكتب جزء صغير, مش معقول أضيع الوقت في إني أحكي اللي فات أو أعمل ملخص!

في ناس جميلة فاكرة اللي فات كويس!
في ناس مخلصة بتدخل تقرا اللي فات عشان تفتكر!
وفي ناس عملية بتستنى السلسلة تخلص وتقراها على بعض!


عشان اللي عايزين يراجعوا الجزء الأول:
http://mfayez-articles.blogspot.com.eg/2016/03/blog-post.html


المهم!

أنا قلت أنا رجَّحت إن الراجل اداني تمثال غلط ولازم أرجعله تاني!

فعلاً رجعتله تاني يوم (قلت إنه جنب الجراج اللي جنب شغلي) .. لقيت الراجل أول ما شافني وشه قَلَب!
وبص لإيدي لقاني شايل كيس فيه التمثال أكيد! .. قال: "انا أسف مافيش رد ولا استبدال!"
أنا: "لأ خالص .. مش جاي أرجعه والله"
الراجل: "أومال جايبه ليه؟"
أنا: "أنا بعد ما روَّحت وفتحته طلع تمثال غلط غير اللي اديتهولي"
الراجل: "لا يمكن .. دا أنا ما صدقت خلصت منه ومن دوشته"
أنا: "دوشته؟! .. لأ واحد تاني فعلاً .. أهو"
فتحت الكيس لقيت التمثال بتاع الصياد .. جريح .. منكسر .. مسكين .. ابن ستين كلب!
الراجل بص عليه وبص لي .. بصته ليا كان فيها شفقة!
أنا: "أأأ .. معلش .. شكلي كده .. أصل الضلمة .. كان بالليل .. "
الراجل: "مافيش مشاكل .. حصل خير .. بتحصل!"

رجعت عربيتي وقعدت فيها أفكر شوية .. هلاوس .. مش حاينفع حتى أرتبها في كلام مفهوم أقوله .. بس قلت ممكن أسأل الراجل مين اللي اشتراه منه .. أكلمه .. اسأله جابه منين .. ليه بيقول في لعنة! .. ابني أول ما شافني حطيت النمر مع الحيوانات والصياد مع الأسد قال أنت كده فرقتهم واللعنة حاتيجي! .. أبو 9 سنين عامل فيها واعي .. قلتله مافيش لعنة بجد .. ودول ماتفرقوش أصلاً .. دا نفس الرف!

أنا باخرّف! .. لعنة ايه بس!

رجعت للراجل اللي قال: "يا بيه أنا متعاطف معاك ومش عايز أعملك مشاكل زيادة .. بس الله يكرمك خد التمثال وحِل عن اللي جابوني"
أنا: "جرى ايه؟ .. هو أنا جاي أرجع الحاجة ولا باتخانق ولا عايز فلوس .. أنا زبون وتعاملني أحسن من كده" (قال يعني شرس قوي أنا)
الراجل: "لا اله إلا الله .. خير؟"
أنا: "عايز أعرف مين باعلك التمثال دا؟ .. عايز أعرف جابه منين؟"
الراجل: "ماعرفش"
أنا: "ماتعرفش ازاي يعني"
الراجل: "هو دا اللي عندي .. ويلا بقى عشان ورانا أكل عيش .. ولا أقوللك .. شطبنا .. مع السلامة"

حاولت أزعق شوية لكن للأسف ماليش في البلطجة .. وصحاب المحلات اللي حولينا أتلموا وكانوا ناويين يوًّجِّبوا معايا .. بس هو الحقيقة برضه دافع عني (مش عارف ليه حاسس بخوفه عليا رغم أسلوبه دا)
المهم في الأخر اديته كارت بتاعي وقلت له لو أفتكر أي حاجة عن اللي جابله التمثال يكلمني!


روّحت منهار نفسياً .. الذهول من التمثال .. مع الخضة أحسن أتضرب من أي حد معدي في وسط البلد .. كل دا خلى نفسيتي مش مظبوطة!

بالليل كنت أهدى وقلت أنسى كل حاجة! .. ودخلت أحط التمثال مكانه .. طبعاً عارفينه .. تمثال الصياد اللي كله كبرياء دا وقوي وواثق من نفسه!

مش عارف ليه اليومين دول بطني بتقلب كتير كدهّ .. وقلبي بيدق .. بس وجع البطن أقوى!

في حاجة جوايا بتقوللي بلاش أرمي التمثال .. ممكن أندم!

يمكن يطلع بيتهيألي وأندم على فلوسه! (أي كلام)
يمكن الاقي حل للموضوع ولازم الحل دي يتعمل بالتمثال! (فك السحر مثلاً .. أعوذ بالله .. أي كلام برضه؟!)
يمكن يكون في لعنة فعلاً لو أتفرقوا! (ألعن من كده حايحصل ايه!)

حطيت التمثال مكانه .. وقعدت أشوف فيلم رعب أسباني اسمه "Sleep tight"!
مُقبِض قوي .. متعب للأعصاب .. والتليفون رن وسرعني!


مسكت التليفون اللاسلكي .. وقمت أتمشى وأنا باتكلم كعادتي.
أنا: "ألو"
الصوت: "أيوة يا باشا .. معاك عبد الرحيم صاحب محل التحف . اللي بِعت لحضرتك تمثال .. "
أنا: "أيوة أيوة .. عارفك"
الصوت: "باشا .. كنت عايز أتكلم معاك بخصوص التمثال"
أنا: "ماهو أكيد بخصوص التمثال .. أتفضل"
وأنا باتمشى لاحظت حاجة غريبة!
الصوت: "بُص يا باشا .. التمثال دا .. مش عارف أقولها أزاي.. "
التمثال مش هنا أصلاً!!
الصوت: "ملعون .. مسحور .. مش عارف .. "
أنا لسه شايفه قبل مابدأ الفيلم!!
الصوت: "أنا حاقول لحضرتك بالظبط اللي أعرفه .. عشان لسه مصلي العشا .. وضميري مش مطاوعني أخبي عليك أكتر من كده"
مش واقع جنب الرف!
أنا: "كتّر خيرك .. قول كل حاجة بقى"
الصوت: "الموضوع كله ..اااااااااااه "

أبشع صرخة سمعتها في حياتي!!
تمشي صرخة خوف!
صرخة ألم!
يمكن ندم!

قعدت أقول ألو ومافيش رد .. سمعت صوت حد بيسمك السماعة .. صوت نفس .. خط بيتقفل!
معدتي بتتقطع! .. أعمل ايه؟ .. ماعرفش نمرته .. ماعرفش عنوانه! .. أكلم البوليس؟! .. أقول له ايه؟ .. ماينفعش أحكي الحكاية دي!


مانمتش طول الليل .. خوف على قلق على تأنيب ضمير على ذهول!
رجعت للرف .. لقيت التمثال! .. اه والله! .. موجود! .. بس! .. ايه دا؟ .. ايه اللي على الرُمح بتاعه دا؟
سائل! 
بينقَّط!
أحمر!
أنا باترعش!

بَعَّت على الواتس آب لمديري الصبح قلتله مش جاي النهاردة .. وطلعت على وسط البلد الساعة 10 لقيت المحل مقفول .. وهو بيكون فاتح وأنا رايح شغلي من 8!

مالهاش حل تاني!

لازم أبلغ البوليس!

بس اللي جاي يطول شرحه!

سلام مؤقت!

Friday, March 18, 2016

"الكائن الحيوان"

"الكائن الحيوان"
ما بعد الڤيلا .. ولكن قبلها


السلام عليكم

ايوة أنا
اه رجعت تاني!


عارف ان في ناس زهقت من اسلوبي وتطويلي وتقطيعي للحكايات !

وناس ما صدقت خلَّصْت قصة الڤيلا، بس اهو .. قدركوا كده!


وعارف ان في ناس عايزين يعرفوا عملنا ايه بعد كده، بس أنا افتكرت حكاية تانية، أنيل بقى!

نخش في الموضوع.

أنا عندي عادة سيئة جدا، وهي جمع تماثيل الحيوانات! 
عندي رف كده في الليفنج روم كله حيوانات!


أفيال خشب جاتلي هدايا من قريبي اللي بيشتغل في أوغندا!

خرتيت جبس جالي من قريبة مضيفة على خطوط طيران كينيا!

6 قرود متنوعين في الحجم والمادة المصنوع منها! دول شاريهم بنفسي مش هدايا! ايه؟ .. أنا باحب القرود! .. اه ستة! .. انتوا دافعين حاجة من جيبكم؟


عدد 2 طاووس!

طبعاً في تمثال باتمان جنبهم بس دا مش موضوعنا!

وجنب باتمان الملك!  أسد كبير قوي مصنوع بدقة متناهية من الكريستال، جالي هدية برضه من صديق كان في التشيك من سنتين!


طولت عليكم؟ معلش، لازم تتخيلوا الرف معايا عشان مش موجود خلاص ومش حاعرف اصوره!

الحيوانات كلها مرصوصة في شكل متناسق جدا، وكل نوع مرصوص جنب بعضه كأنه مسيرة مهاجرة! وكلهم باصين في اتجاه واحد كأنهم في طابور مدرسة أو طابور عرض عسكري. 

ماعدا الأسد واقف باصصلهم كأنه الملك فعلاً. وبيوجهلهم تعليماته!
 
"جنب الأسد باتمان حاطط ايده على رأس الأسد بس مش موضوعنا برضه"


لحد هنا حلو!. والكلام دا موجود بقاله كذا سنة بس كل فترة يزيد حاجة عليهم!

في بقى في شارع في وسط البلد ، بدون ذكر اسم الشارع عشان المحل مايعتبرنيش بوظت سمعته، محل روبابيكيا على تحف على صور قديمة على أي كلام!

المحل دا جنب جراج كنت باركن فيه عربيتي وأنا في الشغل، في يوم كنت باركن ولمحت تمثال شدني قوي ، تمثال نمر، خشب لونه اصفر محمر وفيه عروق سودة، خشب شكله غريب قوي، بس يهبل!  تحفة!  وألوانه شبه قوي الوان النمر فعلاً ، النمر البنجالي تحديداّ!  

سألت على سعره ،كان غالي قوي عن باقي التماثيل اللي عندي، بس الحقيقة برقبتهم كلهم (مع اعتذاري للقرايب والأصدقاء أصحاب الهدايا)

فاصلت مع الراجل بس هو صمم اخد تمثالين سوا، تمثال النمر وتمثال تاني لواحد راجل شكله غريب، زي مايكون صياد كان بيصطاد النمر، بس حزين وجريح!

البياع قاللي واحد باع له التمثالين وقال له ان لو التمثالين اتفرقوا عن بعض حايبقى "ملعون من فرقهم" حسب تعبيره!

قال أنه مش مصدقه بس الحذر واجب، قال لي خد الاتنين سوا، والراجل أو الصيّاد دا حاديهولك بعشرة جنيه بس لكن اكون مطمن أني مافرقتهمش! وأنت ارميه لو مش عايزه!

أنا قلت دا كلام فاضي، والراجل حايبقى شكله صايع قوي جنب الأسد كأنه بيتحكم في كل الحيوانات والأسد دا حارسه الشخصي!

روَّحت سعيد جدا!  اشتريت شروة لقطة وبسعر معقول قوي!

رصيتهم على الرف أول ما روحت قبل أي حاجة زي ما قررت .. النمر وسط الحيوانات .. الصياد جريح جنب الأسد .. تعبان يا عيني .. مش سهل برضه يسيطر على الحاجات المفترسة دي كلها!. ودخلت أتغدى.

ساعة ورجعت تاني اشوفهم، لقيت الأسد وسط الحيوانات!

لقيت النمر هو اللي باصص للحيوانات كلها ومسيطر عليهم!

لقيت الصيَّاد شكله قوي وراسه مرفوعة بكبرياء ومش حزين ولا جريح!

لقيت شعر إيدي واقف!

مالقيتش تمثال باتمان!  بس دا مش موضوعنا!

مسكت تمثال الراجل لقيته خشب عادي!  مافيش مفاصل أو أي حاجة تسمح بتحريك اطرافه أو وقفته زي لعب الأطفال!  هو شكل واحد غير قابل للتغيير!

بعقلي المنظم المدرك لبواطن الأمور فهمت التفسير في ثانية!  مش طفل أنا أتخض وأرتبك!

التفسير واضح:  الراجل اداني تمثال غلط!

أنا من الجوع ماشفتش التمثال وحطيته وأنا فاكره نفس اللي خدته ومافحصتوش!

أنا رتبت التماثيل غلط!

أنا وقعت باتمان وخبطته برجلي نزل تحت الكنبة!. (أو عمر ما كان عندي باتمان وسط الحيوانات ودا مش موضوعنا خالص دلوقتي)

تفسير منطقي جدا، أومال يعني ايه اللي منطقي؟!

ماتفتكروش إن ترتيب الحيوانات دا كان أخطر حاجة!

ولا حتى أصوات الحيوانات بالليل وأنا نايم كانت مخوفاني!  أكيد باحلم!

ولا صوت الراجل البدائي اللي بيزعق تقوم أصوات الحيوانات تعلى!

ولا حتى البلاوي اللي شفتها أما رجعت لصاحب المحل اسأله على التمثال الصح تاني يوم!  ولا البوليس اللي مرمطني!


لأ اللي جاي أنيل من دا كله!

بس أنا محتاج أنام بقى ومش قادر أحكي دلوقتي!


مش حاتأخر عليكم ان شاء الله :)


استنوني .. وابقوا اطمنوا عليّا!

مذكرات بائع جرائد - الأجزاء من الأول إلى الرابع

الجزء الأول سوف أقٌص عليكم قصتي . أنا عبد القادر رضا، مواليد الخمسينيات من القرن الماضي . يناديني الجميع باسم عم عبده . ع...