السلام عليكم
فاكرين اللي فات؟
حلقة 1:
حلقة 2:
حلقة 3:
حلقة 4:
حلقة 5:
حلقة 6
نكمل؟
قاعدين في بيتي
الأول: "أول حاجة دلوقتي أنت فاكر كل حاجة حصلتلك بسببنا .. ثانياً احنا لازم نعتذر لك عن اللخبطة اللي حصلت دي .. أحنا زودناها قوي بس هو كان اختبار لينا وليك"
التالت: “ولما حسينا أننا زودناها قررنا نوقف تجارب ونشيل كل حاجة من دماغك ونسيبك لمراتك وبيتك من غير ما نجبرك على حاجة رغم إننا محتاجين ناس من النوعية بتاعتك"
التاني: "قررنا فعلاً نعتقك بس للأسف أنا عملت غلطة وأنا بامسح الداتا من دماغك"
الأول: "فقررنا نشرحلك كل حاجة ونديك الاختيار لو تحب تكمل معانا .. ولا تنسى كل حاجة"
أنا: "كده لخبطوني أكتر .. يعني انتوا فعلاً مش بني آدمين؟"
الأول: "بني آدمين طبعاً"
أنا: "أمال ايه اللي وداكوا مجرة تانية؟!"
نظر الأول للثاني بلوم وقال: "دا كان استظراف غير مقصود .. أنا باعتذر لك"
أنا: "طب ممكن تشرحلي كل حاجة بهدوء؟"
الأول: "حقك .. اسمع يا سيدي .. من فترة طويلة كنت بتعدي من قدام الفيلا المسكونة .. طبعاً هي ولا مسكونة ولا حاجة .. ولكن خيالك واسع جداً .. بس الأهم من ميزة الخيال عندك ميزة أقوى"
الثاني: "أنت عندك مقدرة رهيبة على الاستقبال والانصياع"
أنا: "هي تبان اهانة .. بس مش فاهم برضه"
الأول: "احنا التلاتة عندنا قدرة عجيبة مش موجودة عند معظم الناس .. بنحب نبصلها على انها super power"
الثاني: "تسمع عن التخاطر؟ .. التليباثي؟ .. التنويم المغناطيسي؟ .. الإيحاء؟ .. اي حاجة من دي؟"
أنا: "اه طبعاً أسمع عنهم كلهم .. بس بشكل خيالي كده"
التالت: "الحقيقة ان معظم الكلام عن الحاجات دي في الأفلام رغم انه مبني على حقايق بس بيعملوه بشكل ساذج .. سيبك من اللي تعرفه .. بس أنا عشان أشرحلك كل حاجة في دول عايزين شهور .. فأنا حاقوللك اللي يهمك"
التاني: "في ناس عندها مقدرة على التخاطر .. بمعني أني اتكلم معاك بمخي .. من غير كلام فعلي .. الكلام دا موصوف علمياً بتجارب يمكن من سنة 1882 .. بس كلها تجارب بنتائج مختلفة ومش بتتكرر بسهولة"
الأول: "والأهم انها مش مع كل الناس"
التالت: "بالظبط"
الأول: "في شواهد على التخاطر من أيام سيدنا عمر ابن الخطاب .. وحاجات حكاها ابن خلدون .. ممكن تكون وحي .. ممكن تكون تخاطر .. بس المهم ان فيه افكار بتتنقل من مكان لمكان لوحدها .. شئنا أم أبينا .. صدقنا أو ماصدقناش .. في أمثلة مالهاش تفسير علمي .. بس ماتقدرش تنكرها عشان مالهاش أساس"
التاني: "المهم بقى أن في تلات أنواع بني آدمين قابلناهم .. زمايلي الاتنين هنا دول .. "
الأول: "بدون قطع لكلامك .. أحب اقوللك بس أن احنا اتقابلنا فين .. وأسامينا ايه .. دي حاجات حاتعرفها بعدين .. لو حبيت نستمر سوا .. لو مش عايز يبقى دي مش معلومة مهمة .. ف اسمع الحكاية بغض النظر عن بداية علاقة المجموعة بتاعتنا كانت ازاي"
أنا بهز راسي ومش فاهم حاجة .. حتى الأسئلة الكتير اللي في دماغي ملخبطة مش عارف أصيغها .. خليني أسمع .. يمكن يجاوبوني من نفسهم!
التاني: "كنت باقوللك .. في تلات أنواع بني آدمين قابلناهم .. زمايلي الاتنين هنا دول جامدين جدا في التخاطر .. ارسال واستقبال .. في ناس ارسال بس .. وناس استقبال بس"
يشير الأول للثاني: "صاحبنا دا ملك الارسال! .. عارف فيلم inception؟ .. هو بقى يقدر يزرع أي فكرة في دماغك زيهم كده .. بس مش بس يحط الفكرة كفكرة .. لأ دي بيزرعهالك بالشكل كمان .. يقدر يحط في دماغك أنك قابلت ألفيس بريسلي مثلاً في واحة عمر وكان راجع بميكروباص من مرسى مطروح .. ويبقى في ذكرياتك بلبسه وشكله وكل حاجة كأنك شفته فعلا! .. واللي يقولك أنه مات تقول عليه مجنون .. أنت شفته بعينك"
بصيت للتاني .. شكله متخلف قوي .. مايبامش عليه كده!
التاني: "ربنا يسامحك"
التالت: "النوع التالت بقى اللي بيستقبل بس .. زي حضرتك كده"
أنا: "أنا؟!!!"
الأول: "اه .. انت رهيب .. أنت ستلايت لوحدك! .. أنت بتستقبل أفكارنا بسهولة جداً .. من أي حتة .. بنزرع في دماغك أي كلام فاضي وأي هجص .. من غير تنويم مغناطيسي أو تهيئة مكان مناسب وهادي! .. لعبنا في دماغك شوية حلوين .. وباعتذر تاني"
أنا: "انتوا كده مفروض بتفهموني؟! .. أنا عمال أتوه أكتر! .. ممكن أسأل أسئلة طيب مش عارف اجابتها؟"
الأول: "اتفضل"
أنا: "طب انتوا أًصلا كنتوا بتعملوا ايه في الفيلا؟ .. وقاعدين في الضلمة ليه؟"
ضحكوا كلهم!
التالت: "عمرنا ما دخلنا الفيلا دي أصلاً .. احنا ساكنين في الفيلا اللي قدامها .. ومنورين النور عادي .. وشفناك بتركن قدام الفيلا التانية كل يوم وبتعد تتفرج عليها .. وأنا قلت لزميلنا بتاع inception خليه يشوف حاجة بتتحرك .. كان قصدنا نلاعبك لعبة خفيفة .. كنت عايز يحرك ورق شجر مثلا .. يخضك بشويش كده .. بس هو بسخافته المعتادة عمل حركة الشباك اللي بيتقفل رغم ان الفيلا مهجورة!"
بصيت للتاني بقرف .. واتكسف وقال: "بس دي كانت البداية .. المفروض اني أركز شوية كده واتعب في زرع الصورة في راسك .. بس معاك حسيت إني معملتش أي مجهود!"
الأول: "بالظبط .. جربنا نقرا أفكارك لقيناك كتاب مفتوح تماماَ .. أنت مش بتعرف تبعت أفكارك .. بس يمكن دا ييجي بتمرين ولا حاجة .. لكن أن احنا نقراك أو نزرعلك أفكار شيء أسهل مما تتخيل!"
أنا: "طب ليه دا محصليش قبل كده من حد تاني؟!"
ا
لتالت: "في احتمالين .. الاحتمال الأول أنك تكون ماقابلتش حد زينا قبل كده .. ودا طبيعي جداً .. في غيرنا .. بس نادرين .. بنعد نلف في الزحمة ونبعت أفكارنا عشان ندور على حد زينا .. وفعلاً نادرين جداً .. بس فيه ناس فعلاَ"
أنا: "ومراتي كده فعلا؟َ"
الأول: "لأ خالص .. دي برضه احنا زرعناها في دماغك"
أنا: "وايه الاحتمال التاني ان ماحصلش كده معايا من حد تاني؟"
الأول: "احتمال حصل وانت مش عارف!"
أنا: “!!!!"
الأول: “نرجع لموضوع الفيلا .. واحنا بنقرا أفكارك استغربنا قوي من الوضوح لدرجة اننا ضحكنا من الانبهار زي العيال لقيناك اتخضيت! .. سمعت ضحكنا في مخك عشان كنا لسه جواه وبنقراه"
فترة سكوت .. بحاول أستوعب!
الأول: "كانت فكرتي ان احنا عاملين فريق للناس اللي عندها المقدرة دي .. ومش حاقدر اٌقوللك الهدف من الفريق دلوقتي .. بس كنت عايزك تنضم لينا .. وعشان كده قررنا نعمل شوية اختبارات وكانت الفكرة كالتالي: حطينا ورقة على العربية عشان نشوف شجاعتك .. هل ممكن تدخل فعلاً كده؟ ولا محتاج زقة أكبر.. متهور ولا شجاع ولا عاقل ولا جبان أصلاً؟"
التالت: "لما لقيناك بتتكلم في التليفون حطينا في دماغك برضه فكرة المكالمة مع صاحبك واحنا بنقولك ماتدخل"
ا
لتاني: "ومشينا وراك وعرفنا بيتك .. وعرفنا كل حاجة عنك .. وكاوا عايزينني أزرع في دماغك فكرة إننا نناديك في الحلم .. بس أنا كنت نمت بدري في العربية عشان أنت بتسهر قوي!"
الأول: "فضلنا احنا ننادي بشكل غريب زي النداهة كده من ورا شباك أوضة نومك ونقول تعالى .. ما تيجي"
التالت: "عشان كده مراتك سمعت معاك واستغلينا الحتة دي اننا نوهمك انها فيها قدرات غريبة برضه!"
أنا: "أنتوا .."
الأول: "بلاش الألفاظ دي! .. احنا معترفين اننا غلطنا وجايين بنفسنا نعتذر"
أنا: "ماشتمتش"
التاني: "يابني كلنا بنقرا الأفكار .. ماقلتش .. بس سمعنا .. كده تغلط في ماما؟!"
الاتنين التانيين ضحكوا بس أنا لأ برضه!
أنا: "ومشيتوا ورايا لحد شغلي كمان؟"
الأول: “لأ .. دا كان تنويم مغناطيسي بس! .. أنا عديت من جنبك وأنت بتركن العربية الصبح .. وبصيت في عينك ونيمتك .. الطبيعي انه بياخد وقت .. معاك أنت هي نظرة ولقيتك جاهز لأي أوامر!"
أنا: "ولما أنا نمت حصل ايه؟"
الأول: "مافيش .. قلتلك أول ماتشرب حاجة سخنة في شغلك بطنك حاتوجعك .. حاتخش الحمّام .. حاتسمعنا بنقوللك لازم تيجي .. وتنسى أنك شفتني .. وأنت رحت مثلت لوحدك .. وقولونك كان سليم يومها"
أنا: "للدرجة دي أنا سهل حد يتحكم فيا؟"
التالت: “مش كده .. أنت كان سهل تنام .. طالما نمت أنت زي أي حد تاني .. ممكن نعمل كده في أي حد مهما كان قوي .. دا مش ضعف .. دي قدرة خاصة عندك بس احنا استغلينا أنك مش عارف عنها حاجة"
شوية صمت وتفكير!
أنا: "والفيلا؟ .. والمشنوقين؟"
التاني بفخر: “كل دا أنا! الفيلا والمشنوقين ومراتك والسلطة وجارك اللي بيبصلك في البلكونة ومراتك الي حاولت تضربك بالسكينة .. كل دا لعبي في دماغك .. كل دا لما جيت الفيلا"
الأول: "ما عدا المناقشة بتاعة الطلب اللي لازم تعمله .. دا كان احنا التلاتة فعلا .. وكنا بنمثل وبنختبر ردود أفعالك"
التالت: “وأصلاً احنا قابلناك في جنينة الفيلا .. نومناك مغناطيسياً .. وخدناك الفيلا اللي قدامنا حطينا في دماغك أفكار الباب اللي اتقفل والجثث المشنوقة وكل اللي قالهولك زميلنا .. بعدين قعدنا سوا نتكلم ورجعناك عربيتك وفوقناك وأنت مادخلتش الفيلا أساساً"
أنا: "أففففف .. مش مصدق .. ضعفي .. هبلي .. وساختكم! .. مش قادر أصدق فكرة قراية الأفكار بالسهولة دي بصراحة!"
الأول: "حقك .. ممكن اقرا افكارك واعرف حاجات من ماضيك ماحدش غيرك يعرفها .. مثلاً .. مشوارك قبل ماتش زامبيا .. سلوى .. سجاير شرم الشيخ .. "
أنا: "خلاص خلاص .. ماشي .. كمّل"
التالت: "احنا خلصنا"
الأول: "فاضل بس حتة واحدة مبهمة .. لما خليناك تخاف من جيرانك ومراتك تضربك بسكينة .. كان هدفنا اختبار لردود أفعالك مش أكتر .. بس لما لقيناك نزلت على الفيلا تفتشها كنا احنا هنا بنتخانق .. أنا رافض تماما الأفكار المبالغ فيها اللي اتزرعتلك .. بس للأسف زميلنا بيحب يزود من عنده .. ثانيا كنت شايف ان وجودك معانا مش مستحب قوي عشان مراتك .. كنا بنفضل ناس مالهاش ارتباطات عشان أكيد مع الوقت ممكن تفتكرك مجنون"
التاني: "عشان كده لما أنت جيت المرة التانية الفيلا ودخلتها عادي ومالقتش أي حد ماكناش مستعدين ولا متفقين حانعمل فيك ايه"
التالت: "عشان كده كتبنالك الورقة وقلنالك تيجي عندنا .. وقلنا لو شجاع كفاية أنك تجرب فيلا تانية حانخدك معانا .. بس على ما جيت كنت أنا أقنعتهم أن نستبعدك أحسن فقررنا نمسحلك كل اللي فات وترجع نضيف تماماً"
التاني: "وأنا عملت غلطة وأنا بامسحلك اللي فات من عقلك .. فقررنا أن ربنا كاتبلك تكون معانا .. زي ما لقيناك في طريقنا صدفة .. وغلطنا في مسح الذكريات من دماغك .. وزي ما ربنا إداك الموهبة دي أصلاً .. أكيد قدرك معانا"
أنا: "ازاي أصلاً طيب؟ .. في حاجة مش مفهومة! .. ازاي عملتوا جزء مراتي والبلكونة دا؟ .. دا مش تنويم مغناطيسي! .. وماكنتش لسه جيت عشان تزرعوا الفكرة في دماغي"
نظر الأول للأخرين في حرج وقال: "أنا وانت مروح نيمتك مغناطيسي .. وقلتلك زميلنا حايكون معاك! .. ومش حاتعتبره موجود!"
أنا: "نعم؟!"
التاني: "الحقيقة أن أنا ركبت معاك العربية .. وروحت معاك وقعدت معاك في المطبخ .. وبعدين طلعت معاك البلكونة .. واستخبيت من مراتك لما جت .. فضلت في البلكونة لوحدي وقعدت أملى دماغك بكلام فاضي ومشيت وسبت دماغك تعيش!"
أنا: "!!!!!"
الأول: "احنا كده شرحنالك كل حاجة .. ما عدا احنا بنعمل كده ليه .. كل اللي أقدر اقولهولك أننا بنجهز فرقة .. هدفها نبيل جداً .. عندنا أفكار في استغلال الكلام دا في أعمال محترمة .. بس عشان حد يبقى معانا لازم يبقى موهوب ومميز .. ولازم يبقى كتوم"
التالت: "احنا حانديك يومين تفكر .. لو وافقت .. حاتعرف كل التفاصيل .. وحاتبقى عضو مهم قوي معانا .. لو رفضت ممكن نمحي كل الموضوع دا من دماغك ومش حاتفتكره ولا يشغلك بأي شكل من الأشكال في المستقبل"
أنا: "ولا حايكون في أي ضرر أو تهديد؟"
الأول: "صدقني هدفنا نبيل.. محتاجين حد يساعدنا .. لو مش موافق خلاص .. احنا زودناها معاك عشان نختبر قدراتك .. بس لا أذى ولا أي شر كانوا مقصودين"
أنا: "يومين أفكر؟ .. عشان أحدد موافق ولا لأ أعمل حاجة مش عارف هي ايه أصلا؟ً"
الأول:"للأسف مانقدرش نشرح"
أنا: "طيب .. أتصل بيكوا ازاي اقولكم رأيي؟"
ضحك التاني
الأول: "مش لازم تتصل .. حانعرف وحانتصرف"
التالت محذراً زميليه: “مراته دخلت الكومبوند"
الأول: "مساعدتك لينا مش حايكون فيها خطورة أو ضرر لحد ولا لنفسك .. مش لازم مراتك تعرف ومش حايكون في أي حاجة تقلقها أو تقلقك عليها .. فكر كويس .. يلا بينا"
خرجوا كلهم!
أخيراً أتحل لغز الفيلا ..
الفيلا المسكونة اللي فيها ناس مشنوقة وأشباح بتناديني
الفيلا اللي دخلتها وكنت بطل لا يهاب الأشباح أو الظلام
وأتضح أن بقالي شهر في تهيؤات
تفتكروا أنضم ليهم وأنا مش فاهم حاجة كده؟
ولا بلاش وجع دماغ؟َ
المهم أن لغز الفيلا انتهى!
السلام عليكم :)
تمت بحمد الله :)
محمود فايز
21 نوفمبر 2015
انضم لهم...دول باين عليهم دمهم خفيف اوي :D :D :D
ReplyDeleteبس بصراحه قصه ممتازه :)
ReplyDelete